ثقة الإسلام التبريزي
119
مرآة الكتب
ثم قال : ظني ان صاحب الترجمة هو : السيد ناصر الدين الحسن ابن مهدي الحسيني المامطيري ، الذي ترجمه منتجب الدين وقال في حقه : فاضل « 1 » . والاختلاف في اللقب سهل ، إذ يحتمل تعدد اللقب .
--> - وقد مدحه ظهير الدين الفاريابي بلقب حسام الدولة والدين ، في قصيدته المشهورة ، مطلعها : دلم كه در همه عالم غم تو كرد مراد * نويد ده كه بوصل تو كي رسيد بمراد إلى أن قال : حسام دولت ودين كز پى صلاحش كرد * خداى عزّ وجل حافظ بلاد وعباد جم عجم ملك أعظم أردشير حسن * كه اوست أفسر أسلاف ومفخر أجداد شهى كه روشنى چشم كاينات آمد * براي رغم أعادى وكورى حسّاد هذا كله مضافا إلى أن تأليف الرسالة المذكورة ، كانت في سنة 579 ، والمترجم له ما كان في قيد الحياة سنة 613 ، أي سنة تأليف تاريخ طبرستان ، لان ابن اسفنديار يترحم عليه . قال ابن اسفنديار ، ما معناه : « وفي سنة 579 جاء شخصين من الهندوس عن قبل مهراج شاه سلطان الهند ، إلى حضرة الملك ومعهم رسالة يسأل فيها عن حقيقة مذهب الشيعة الإمامية . وكان في ذلك الوقت الأمير السيد بهاء الدين الحسن بن مهدي المامطيري ( رحمة اللّه عليه ) حيا ، فكتب في جواب تلك الرسالة « رسالة الهنود في إجابة دعوى ذوي العنود » ، وهذه قصيرة عن طويلة . . . » . انظر : تاريخ طبرستان لابن اسفنديار 1 / 114 - 118 ؛ الكامل لابن الأثير 9 / 288 ؛ تاريخ طبرستان ورويان ومازندران ص 106 و 109 و 110 و 163 ؛ ديوان ظهير فاريابى ص 98 ؛ بيست مقالهء قزوينى 2 / 354 . ( 1 ) فهرست منتجب الدين ص 59 .